جوزى متغرب

صوت سماح.

بس أصغر وأقل توازن لو الموضوع اتكشف، أنا اللي هتحــ,,ـــــرق الأول مش أنت.

راضي اتجمد.

لف ناحيتها بسرعة إنتِ كنتِ جوه الموضوع من الأول؟!

سماح بدأت تبكي أنا كنت مضطرة كانوا بيهددوني وقالوا لو ما ساعدتش هيمسحوا اسمي من كل حاجة!

الراجل اللي واقف عند الباب قال بهدوء وده اللي خلّى اللعبة تمشي سنين خوف سكوت مصالح.

التسجيل كمل

وصوتي أنا ظهر.

صوتي هادي، ثابت لو هفضل ساكتة، يبقى أنا كمان شريكة في الغلط لازم كل حاجة تتكتب باسمها الحقيقي.

الصمت اللي بعد التسجيل كان أثقل من أي حكم.

راضي بصلي نظرة مختلفة تمامًا.

مش غضب.

ولا شك.

لكن إدراك.

يعني إنتِ كنتِ بتحميني؟ ولا بتحاصريّ؟

قربت منه خطوة وقلت بهدوء كنت بحمي البيت حتى من صاحبه.

سماح وقعت على الكرسي وهي بتبكي أنا دمّرت كل حاجة أنا آسفة.

الراجل قفل الملف وقال الملف اتقفل بس الحقيقة ما بتقفلش.

وبعدها بص لراضي أمامك حلين يا إما تبدأ من الصفر بشكل قانوني نظيف يا إما تخسر كل حاجة.

راضي ضحك ضحكة قصيرة، مريرة وأنا أصلاً فاضل إيه أخسره؟

بص حواليه البيت، الناس، الثقة، الصورة اللي كان شايف نفسه فيها.

وبعدين بصلي أنا.

سكت لحظة طويلة.

وبعدين قال أنا فاهم دلوقتي إن الرجوع مش دايمًا بيكون لبيت أحيانًا بيكون لحقيقة بتكسرك.

قرب مني وقف قدامي مباشرة.

إنتِ كرهتيني؟

سكت.

وبعدين قلت أنا ما كرهتكش أنا بس بطلت أستناك تكون نفس الشخص اللي سافرت معاه.

الراجل جمع أوراقه وقال من النهاردة مفيش أسرار. يا إعادة بناء يا نهاية كاملة.

سماح خرجت من الشقة وهي بتبكي.

الراجل مشي.

والبيت فضل فاضي.

راضي قعد على الكنبة لأول مرة من غير مقاومة ومن غير صوت.

أنا وقفت قدامه.

مش كزوجة مستنية رد.

لكن كإنسانة بتقفل فصل طويل جدًا.

قلت بهدوء إحنا ممكن نكمل بس مش بالشكل ده.

رفع عينه.

وفي عينيه حاجة جديدة مش حب ولا غضب

لكن بداية فهم.

والباب اتقفل وراينا.

بس المرة دي

ماكانش بيقفل سر.

كان بيقفل مرحلة كاملة.

وبنفتح بعدها صفحة لسه ما اتكتبتش.

انت في الصفحة 4 من 4 صفحاتالتالي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
0